انا ومفيد 3

انتظرت ساعه كامله ثم خرجت واتجهت الى خارج المنزل ووقفت قليلا ً اما الباب انظر الى الشارع يمينا ً و يسارا ً بحاثا ً عن هذا
العامل وحتى ان وجدته لا ادري ماذا افعل هل اتكلم معه عن مارآه او اتجاهله وكأن شيء لم يحدث رغم اني ارتعش من الخوف وانا
اتخيل وقع الصدمه على ابواي وماذا سيحدث لي ولأختي وما يخفف عني قليلا ً هو ان اختي لا تعلم ان شخصا ً رآها وهي تخرج عارية
من المحل والا سوف تموت من شدة الخوف انتظرت قليلا ً ثم توجهت الى المحل لكي اروي ماحدث الى مفيد لعله يعرف هذا العامل
ويتكلم معه ويقنعه بعدم اخبار ابواي بالامر . وعند اقترابي من المحل رأيت مفيد وهو جالس بجانب طاولة الحساب وكنت ارى حركة
شفتاه وعرفت انه يتكلم مع شخص وبعد ان اقتربت من المحل وهممت بالدخول واذا بالشخص الذي يتكلم معه هو نفسه العامل الذي
رآني انا واختي نخرج من المحل ياللهول لقد توقف جسمي عن الحراك لم استطع ان اتقدم اكثر ووقفت جامدا ً في مكاني لقد كان ينظر
الى الاسفل ومفيد ينظر اليه ويتكلم معه بلغتهم ثم فكرت في العوده الى المنزل لعلهم لم يلحظاني واذا بمفيد يلتفت الي ويسكت ثم نظرت
الى العامل ولازال يتكلم وهو ينظر الى الاسفل لا ادري ماذا افعل لكن فجأه قال مفيد اهلا ً خالد واذا بالعامل ينظر الى مفيد ثم ينظر الى
الباب ويتفاجأ بوجودي اقف امامه واذا بمفيد يمد يده بسرعه ويأخذ شيئا ً من يدي العامل لقد لاحظت ذلك انه جوال مفيد اذا ً العامل كان
ينظر الى الجوال وليس للأسف ولكن لماذا اخذه مفيد هكذا . ياللهول اتمنى انه لم يشاهد صور اختي ثم قال لي مفيد ادخل ياخالد
ولكني لا شعوريا ً عدت للخلف واتجهت الى المنزل مسرعا ً وانا اسمع مفيد وهو ينادي بأسمي ثم نظرت له وقلت سوف اعود لك لاحقا ً
وهو يقول تعال قليلا ً صديقي سوف يغادر الان ثم قلت سوف اعود لاحقا ً لا تقلق واكملت طريقي ودخلت المنزل واغلقت الباب وانا في
حيره من امري ماذا افعل وماذا اقول ومالذي يحدث لماذا كان يجلس عند مفيد وماذا كان يشاهد في الجوال ثم عدت الى الباب وفتحته قليلا ً
ونظرت للخارج واذا بمفيد يقف وحيدا على باب المحل انتظرت قليلا ً حتى اتأكد من انه لوحده ثم فتحت الباب واذا بمفيد ينظر الي ويطلب
مني بيده القدوم بسرعه الى المحل اغلقت الباب ونظرت الى الشارع واذا بذلك العامل يمشي بعيدا ً ثم اتجهت الى المحل وعند دخولي
قال لي مفيد مالذي حدث قلت له لقد رآنا ونحن متوجهين الى المنزل ثم قاطعني وقال هل شاهد اختك عارية فقلت اعتقد ذلك فقد كان احد
اثداء مها ظاهرا ً وعندما نظر الينا طلبت منها تغطيت ثديها ثم تركتب عبائتها وهي تمشي فا انفتحت من الاسفل وظر نص جسمها السفلي
قم قال مفيد نعم انها مشكله وقلت لكني لم اشاهده ونحن نخرج من المحل وفجأه كان يقف وينظر الينا الم تشاهده انت يامفيد فقد خرجت قبلنا
قال لا لم اشاهد احد ثم قلت وماذا كان يفعل هنا قال لقد جاء وقال لي لقد شاهدت خالد واخته وهم يخرجون من المحل وهي تلبس العبائة فقط
ولا شيء تحتها ثم قلت في نفسي كيف عرف ان اسمي خالد وان هذه اختي ثم اكمل مفيد بأن العامل قال له سوف ابلغ الشرطه ان لم تخبرتي
مالذي حدث فقلت له كل شيء لاني خفت ان ادخل السجن وبعد ذلك قال لي لن ابلغ الشرطه ولكن يجب ان اتحدث الى خالد ثم سكت مفيد
قليلا ً وقال تعال المغرب الى المحل فقلت له لا استطيع ثم قال اذا ً تعال بعد العشاء فقلت بتردد لا استطيع ايضا ً فقال لي لا تقلق سوف اطلب
منه ان لا يبلغ احد بما رآى وسكت وهو ينظر الي ثم قلت سوف احاول ان آتي وخرجت من المحل واتجهت الى المنزل وانا افكر فيما رواه
مفيد كيف عرف العامل ان اسمي خالد وهذه اختي وكيف يقول له بالبداية انه سوف يبلغ الشرطه ومفيد يقول سأطلب منه ان لا يبلغ احد بما
رآه ولماذا اصر مفيد كي اتحدث معه اليوم ولا ادري مالذي كان ينظر اليه بالجوال ولكن لماذا يريه الصور التي تدينه لا ادري مالذي يجري
افكاري تتخبط برأسي ولا اعرف مالعمل انتظرت عند التلفاز طويلا ً ولم ارى اختي حتى الان وبعد مضي وقت طويل اعدت امي العشاء
وجلسنا على الطاوله وسألتني اين مها وقلت لا اعرف ربما في غرفتها ثم طلبت مني اخبارها بأن تأتي وتأكل معنا صعدت الى اعلى ثم وقفت
عند باب غرفتها سابقا ً كنت اطرق الباب قبل الدخول ولكن الان لا حاجة لذلك لقد رأيت كل جزء من جسمها حاولت الدخول ولكن كان الباب
مغلق ثم طرقت الباب وقالت من فقلت لها انا افتحي الباب وانتظرت قليلا ً ولكنها لم تفتح فقلت مها العشاء جاهز قالت لا اريده ثم قلت افتحي
الباب لقد كنت اريد ان اعرف هل شاهدت العامل ام لا ولكنها لم ترد علي يبدو انها رأت العامل وهي خائفه سوف اعود لها لاحقا لكي اطمأنها
وان احد لم يرنا ولن يحصل شيء لها ثم عدت الى الدرج وقلت لأمي ان مها نائمه وانا لا اريد ان آكل واتجهت الى غرفتي واغلقت على نفسي
وجدت الغداء لازال على سريري وتذكرت انني لم آكل الكثير ولكن لا رغبت لدي بالاكل الان فقط اريد ان اعرف مالذي سيفعله العامل بعد
ان اذهب للمحل مرت ساعه وانا مستلقي على السرير وافكاري مشوشه لا استطيع ان انظمها واذا بطرق على الباب قلت من ولم يجب احد
نضهت من على السرير وفتحت الباب واذا بأختي تقف وتقول اين صحن الغداء فقلت لحظه فأتيت به واخذته وقلت لها لماذا لم تفتحي الباب
سابقا ً قالت كنت نائمه فنظرت اليها ولكن لا يوجد اثار لنوم على وجهها ولكن يجب ان اتأكد جيدا ً وقلت لها هل تريدين ان اجعل مفيد يأتي
بملابسكي اليوم ام تذهبين اليه غدا ً ولكنها ادارت جسمها وقالت ليس الان لاحقا ً ونزلت من على السلم الى الاسفل ولم الحظ عليها ارتباك
ولا خوف وايضا لم تكن اجابتها كما في الايام السابقه حيث كانت تتلهف للذهاب الى مفيد . اغلقت باب غرفتي واتجهت الى خارج المنزل
وذهبت الى مفيد وعند دخولي المحل رأيت العامل وحده داخل المحل وسألته اين مفيد اجاب بأنه خرج وسوف يعود بعد قليل ثم التفت الى الشارع
ولم اره ثم قال لي العامل كيف حالك وكأنه يريد ان يفتح مجال للحديث قلت له بخير وابتسم العامل وقال تعال اجلس سوف يأتي مفيد وسحب
كرسي من خلف طاولة الحسابات وجلست وانا افكر كيف يترك مفيد المحل وهذا هنا هل يعقل ان يعرفه ويثق به ثم قال انت صديق مفيد فقلت
نعم وقال وهو يبتسم واختك صديقة مفيد فا ابتسمت انا وقلت نعم لقد كان يحاول ان يجد مدخلا ً لكي يتحدث عن ما رآه ثم قلت له هل انت صديق
مفيد فضحك وقال لا انا اعرف مفيد جيدا ً ولكن لست صديقه كما انت واختك اصدقائه جدا ً وكان يضع يديه بجانب بعض وكانه يرمز الى
المضاجعه فضحكت انا وهو يضحك ويقول هل فهمتني فهززت رأسي وانا ابتسم ثم قال انا اعرف مفيد من زمان لكن لست مثلك انت واختك
فأنتم اصدقاء جدا ً وتفعلون كل شي وكان يغمز لي ثم قال انا وهو نتحدث فقط وهو لا يزال يضحك ويضع يده على فخذي وكنت ابتسم ثم قلت
كيف من زمان قال الا تعرفني انا سائق ابو احمد قلت له من هو قال جاركم وهو يأشر بإتجاه منزله ثم سكت قليلا ً وقلت نعم لقد تذكرتك ثم
قال لقد كنت تأتي الى المحل كي تتحدث مع مفيد ثم قلت له نعم كنت آتي لكي اتحدث معه فقط فضحك وقال نعم كلام جميل جدا ً وهو يغمز لي
ويضحك ثم قال اليوم كنتم تتحدثون انت واخذت كلام جميل ايضا ً هل هذا صحيح فا ابتسمت انا ووضعت يدي على رأسي محركا شعري
ومحاولا ً البحث عن اجابه ثم قال انا اعرف كل شي ولا توجد مشكله انت صديق مفيد واختك صديقة مفيد والعالم كلهم اصدقاء بعض هل هذا
صحيح قلت نعم وفجأه واذا بمفيد يدخل المحل وعندما رآنا ونحن نبتسم قال كل شيئ تمام وابتسم هو ايضا ثم قال العامل هل يوجد مشكله انك
واختك اصدقاء مفيد قلت لا ثم عاد مرة اخرى وقال العالم كلهم اصدقاء بعض . ابوك لديه صديقة وامك لديها صديق نفس صداقتكم مع مفيد
هل هذه مشكله قلت لا ثم قال مفيد خالد و مها اصدقائي ولا اريد ان اجعلهم يقلقون من شيء وكان يوجه كلامه للعامل وهو يقول نعم اعرف
ذلك وهو ينظر الي ويبتسم ثم عاد مفيد الى باب المحل واغلقه وهو يقول سوف اغلق الباب حتى لا يدخل احدا ً ويسمع حديثنا ونظر للعامل وقال
اذن لا تخبر احد ما رأيته اليوم ثم قال العامل هم اصدقائي الان هل هذا صحيح وهو يوجه السؤال لي قلت نعم قال حسنا ً انا اسمي هاشم واعرف
ان اسمك خالد و اختك مها قلت صحيح ثم سحب مفيد احد الصناديق القريبة وجلس بجانبي ووضع يده على فخذي وقال ياهاشم ان خالد فتى رائع
وسوف ترى ذلك وهم يبتسمون لبعض ثم مد يده على ووضعها على فخذي وقال نعم هو واخته سوف نصبح اصدقاء كما صداقتك معهم يامفيد
ونظر الي هاشم وقال اليس كذلك فعرفت ماذا يريد بالضبط فقلت نعم سوف نرى مع مرور الايام قال اريدك ان تعدني اننا سنصبح اصدقاء انا
واختك وبدأ يضغط على فخذي ويقرب يده من قضيبي ثم قال مفيد لا تقلق يا هاشم خالد سيفعل اي شيء تريده وبدأ مفيد يغضط على فخذي الاخر
ثم حدث مالا كنت اريده فقد تحرك قضيبي و بدأ بالانتصاب شاهد مفيد ذلك وضحك ووضع يده على قضيبي وقال انظر يا هاشم هذه اشاره على
انه موافق ضحكت انا وحاولت ان ابعد يده لكنه احكم امساكه وضحك هاشم وقال نعم شاهدت ذلك وبدأ مفيد بتحريك قضيبي وماهي لحظات حتى
انتصب تماما ً ثم نظر مفيد الى هاشم وقال خالد عمره صغير لكن لديه قضيب جيد فضحك هاشم وقال دعني اراه ثم امسك بسحاب البنطال محاولا ً
اخراج قضيبي لكني كنت امنعه ونحن نضحك فأمسك هاشم يدي وقال دعني اراه قليلا ً فقط وبسرعه انزل مفيد سحاب البنطال وادخل يده وامسك
قضيبي من الداخل ثم قال انه يلبس سروال صغير ثم قال هاشم دعه يقف وانزل البنطال ثم وقف مفيد وسحبني للأعلى والتف من ورائي ثم امسك
هاشم بكلتا يداي ونحن لا نزال نضحك ثم عاد مفيد للخلف قليلا ً وحنى جسمه وامسك ببنطالي وسحبه للاسفل وبقيت بالسروال ثم نظر الي هاشم
وقال يبدو كبير لكن ليس كثيرا ً ثم عاد مفيد وامسك بسروالي السغير وسحبه للأسفل ولم يكتفي بذلك بل اخرجهما تماما ً ورمى بهم على طاولة
الحساب ثم وقف خلفي تماما ً وامسك يداي وضمهما مع يداه على صدري وبقيت عاريا ً من الاسفل امام هاشم الذي ابدى دهشته من جسمي
انحنى هاشم وامسك به وقال يبدو كبير لكن قضيبي اكبر منه بكثير فضحكنا جميعا ً ثم احسست بقضيب مفيد وهو يخترق فلقات مؤخرتي وهو
ممسك بي ثم قال هل تريد ان ترى باقي جسمه ووقف هاشم وهز رأسه موافقا ً ثم قال اذا ً اخلع قميصه ثم امسك هاشم بقميصي وانا احاول ان امنعه
واقول له لا هذا يكفي توقع هاشم انني سوف اغضب فترك قميصي ثم قال مفيد اريدك ان تمسك يداه وانا اخلعه وفعلا ً ثواني حتى خلع مفيد قميصي
وبقيت عاريا ً بينهم تماما ً لم استطع ان افعل شيء فقد فعل مفيد ذلك بي مرات عده وجلبت له اختي ليفعل بها ما يشاء ورآها هاشم وهي عاريه
تخرج من المحل فليس لدي اسباب تجعلني ارفض ذلك بل حاولت ان استمتع قليلا ً . ابعد مفيد قميصي وترك هاشم يداي ثم جلس على الكرسي
فقال مفيد هاشم يقول انه لديه قضيب اكبر اذا ً يجب ان نتأكد من ذلك فضحكو وبدأ هاشم بإنزال سحاب بنطاله ولكن قال له مفيد انتظر نحن خلعنا
ملابس خالد اذا ً يجب عليه ان يخلع ملابسنا فضحكنا وقلت لا اريد ذلك فأصر مفيد ان اخلع بنطال هاشم بنفسي ورفضت مره اخرى فما كان منه
الا ان ادار جسمي نحو هاشم ووقف خلفي ووضع احدى يديه على بطني وامسك برقبتي ودفعها للأمام حتى انحنيت واصبح رأسي اما قضيب هاشم
وهو جالس على الكرسي فما كان مني الا ان اضع يدي على ركبتي هاشم حتى لا اسقط . لقد فعل ذلك بقوه حتى انه اذاني قليلا ً ولم يكن يضحك
ثم ابعد يده من بطني والصق قضيبه على مؤخرتي وسحب يده التي على رقبتي وثبتها على ظهري ثم ضرب مؤخرتي بقوه وقال هيا اخرج قضيب
هاشم بسرعه فما كان مني الا ان ادخلت يدي داخل بنطال هاشم لانه قد انزله مسبقا ً ولم اجد صعوبه في العثور عليه لان هاشم لا يرتدي سروال داخلي
فقد امسكت بقضيبه ولكنه كان طويل وعريض حتى ان يدي لم تطبق عليه كاملا ً ووجدت صعوبه في اخراجه من بنطاله ثم صفع مفيد مؤخرتي
بقوه وقال ابدأ في زرار البنطال وبسرعه فككت زرار البنطال ثم خرج قضيب هاشم وكان طويل وعريض ايضا ً ارتعبت من منظره لوهله لكني
ابتسمت وانا انظر الى هاشم وقضيبه ثم التفت الى مفيد وانا مبتسم حتى يعرف انني لا امانع فقط لا يضرب مؤخرتي بقوه واذ مفيد يقول ادخله في
فمك وهو يدفع مؤخرتي بقضيبه وتقدمت خطوه كي لا اسقط واذا برأسي يضرب معدة هاشم وقضيبه المنتصب الى اعلى المواجه لفمي تماما ً ثم
امسك هاشم رأسي وبهدوء انزله الى اسفل حتى وقف رأس قضيبه بين شفتاي فما كان مني الا ان فتحت فمي وبدأت بإدخال قضيب هاشم ولكنه
لم يدخل كاملا ً فقد وجت صعوبه كبيره حتى ادخلت اقل من نصفه داخل فمي حتى كدت ان اتقيأ واخرجته بسرعه ولكني قبلته ولعقته وادخلت
رأسه فقد داخل فمي وانا احرك بلساني ولا يزال مفيد ممسك بمؤخرتي تاره يصفعها وتاره يضع اصبعه على فتحت مؤخرتي يداعبها حتى وقف
قضيبي واشتد انتصابا ً واستمريت قليلا ً بلعق قضيب هاشم حتى امسك مفيد قضيبي من بين افخاذي وضحك ثم قال اذا ً اعجبك قضيب هاشم فهززت
رأسي وانا العقه بنعم ثم قال اذا ً لماذا لا تذهبون الى الغرفه انت وهاشم ثم اخرجت قضيبه من فمي ورفعت رأسي وانا التفت له ولكن بسرعه وضع
مفيد يده على ظهري وضغط عليه حتى نزلت الى مكاني مواجه لقضيب هاشم ولكن التفت اليه وقلت لا اريد العوده للمنزل سريعا ً ثم صفع مؤخرتي
بقوه وقال لا تتوقف استمر في لعق قضيبه وعدت الى تقبيله وانا افكر فيما لو دخلنا الغرفه انا وهاشم بالتأكيد سوف يدخل قضيبه الكبير في مؤخرتي
وسوف يمزقها بضخامته ولن استطع المشي بعدها لفتره طويلة ثم قال مفيد لا تقلق سوف تخرج سريعا ً واذا اردت سوف اذهب انا للغرفه وانتم ابقو
هنا ثم التفت الى مفيد بسرعه وقلت لا يجب ان اذهب للمنزل الان وبان علي الخوف والقلق من كلماتي وانا احاول الابتعاد فأمسك بي مفيد وقال
اكمل ما بدأت وسوف نرى ثم عدت الى قضيب هاشم وماكنت افعله به ورفعت رأسي للأعلي واذا هاشم يغمز الى مفيد ويهز رأسه وكأنه يقول لا يريد
ذلك فا أطمأنيت قليلا ً فقال هاشم لا بأس يا مفيد دعه يخرج الان ولكن بشرط فقال ماهو قال هاشم يجب ان نصبح انا واخته اصدقاء كما نحن الان
وانا انظر الى هاشم وهو يبتسم لي وفجأه صفع مفيد مؤخرتي وقال مارأيك هل انت موافق لا اعرف ماذا اقول فقد كان من السهل ان تتقبل اختي
شخصا ً واحدا ً ولكن اثنان لا اعتقد انها سترضى ثم قلت سوف نرى لاحقا ً ثم صفع مؤخرتي مره اخرى وقال اريدك ان تجعل هاشم صديقها غدا ً
قلت لا ادري هل ستوافق ام لا ثم قال مفيد هيا ياهاشم ادخلو الى الغرفه يبدو انه لا يريد ان يحظرها وامسك بمؤخرتي مفيد وهو يحاول تحريكي
بأتجاه الغرفه فا ارتبكت وخفت بشده وانا افكر بقضيب هاشم يمزق مؤخرتي فقد وجدت صعوبه في قضيب مفيد وهو اصغر بكثير ثم قلت لا لا
سوف احاول اعدك بذلك فأمسك هاشم برأسي وهو يقول دعه يا مفيد الان يكمل واذا لم يكن جيدا ً ولم يجعلني صديق اخته سوف ندخل الغرفه واذا
بي اهم على قضيب هاشم محاولا ً جعله يرضى ويتركني اذهب الى المنزل ثم قال مفيد ولكن يجب عليه ان يأكد لك انه سوف يحظرها قبل ان تنتهي
ثم فكرت في ان اجعل هاشم يخرج ما في قضيبه من مني قبل ان يغير رأيه ثم قلت وانا مدخل قضيب هاشم الى فمي سوف احظرها ثم ادخل مفيد اصبعه
في فتحت مؤخرتي قليلا ً وقال هل انت متأكد قلت نعم وانا احاول التقدم الى الامام قليلا ً ليخرج اصبع مفيد من مؤخرتي ولكني كنت اقرب اكثر
الى قضيب هاشم الذي بدأ يدخل اكثر الى فمي واستمر مفيد بإدخال اصبعه وانا بالتقدم حتى اني وقفت على اصابع قدمي وفجأه وضع هاشم يديه على
رأسي محاولا ً انزاله الى اسفل كي يدخل قضيبه اكثر الى فمي حتى تفاجأت بماء ساخن داخل فمي حاولت ان ارفع رأسي ولم استطع ثم حاولت
ان اعود للخلف ولكن اصبع مفيد قد دخل بأكمله الى مؤخرتي وهو يألمني جدا ً ولم استطع التقدم واذا بأنفاسي تتلاشا وانا احاول ابعاد يدي هاشم عن
رأسي وعندما لم استطع ذلك بدأت بالتخبط بيدي يمين ويسار حتى فهم هاشم انني سوف اختنق وابعد يديه عن رأسي ونهضت بسرعه محاولا ً التقاط
انفاسي واذا بمفيد يبعد اصبعه من مؤخرتي وهو يضحك ويقول هل انت بخير لقد كنت بالكاد استطيع الوقوف ومفيد خلفي والمني ينزل من فمي
فكنت مشتت الذهن لا اعرف ماذا افعل واذا بهم يضحكون علي ويقول مفيد اذهب وامسح ما على وجهك وتعال ثم تحركت وانا لا اعلم الى اين
اذهب ولكن وجدت نفسي اما غرفة مفيد واذا بعلبت مناديل على الطاولة الصغيره اخذتها ومسحت المني الذي على وجهي وشفتي وعلى صدري
ثم عدت واذا بهاشم قد لبس بنطاله وكانو ينظران الي وهو يبتسمون ثم قال مفيد تعال والبس ملابسك وكان ممسكا ً بها ثم اخذتها وبدأت ارتداء بنطالي
وقال مفيد الان هل سوف تأتون غدا ً انت واختك لم استطع الاجابه لاني لا استطيع تحريك فمي فما كان مني الا ان هززت رأسي موافقا ً وقد
توقفت عن ارتداء ملابسي ثم ضحك وقال اكمل ارتداء ملابسك ثم عدت وعند انتهائي قال هاشم ارجو اني اصبحت صديقا ً لك اكثر من مفيد وهو
يبتسم وضحك مفيد وقال لا خالد انا فقط صديقه انت من الغد سوف تصبح صديق اخته مها فضحكو وانا ابتسمت وهممت بالخروج ثم فتحت الباب
مفيد وخرج وعاد وقال اذهب لا احد في الشارع ثم خرجت وتوجهت ببطئ شديد الى المنزل وقضيبي في غاية الانتصاب حتى انني لم استطع الانتظار
واخرجت المني على ملابسي وانا لم اصل بعد الى باب المنزل ثم دخلت واتجهت الى غرفتي مباشره وقبل ان استلقي على السرير واذا بقضيبي
منتصب مره اخرى بشده وماهي لحظات حتى اخرجت مافي داخله وغططت بنوم عميق . صحوت متأخر وكالعاده لا يوجد احد في المنزل
سواي انا واختي ذهبت مباشرة الى الحمام لكي اخذ دش سريع ثم بدلت ملابسي وذهبت للبحث عن مها كي اقنعها للذهاب الى المحل . فكرت
بالامر قليلا ً ولكني قلت لقد جعلتها تذهب الى مفيد و تخلع ملابسها بالمحل و جعلت مفيد يضاجعها في المنزل و في المحل و امامي اذا ً لا خوف
من ان تقتنع بإستبدال مفيد بحبيبها الجديد هاشم الذي عندما ترى قضيبه سوف تذهب من دوني الى المحل . نزلت الى الاسفل لأبحث عنها ولكن
لم اجدها لا في الصاله ولا في المطبخ ثم عدت للأعلى واتجهت الى غرفتها اردت فتح الباب مباشره لاني شاهدتها عاريه فلا يوجد سبب يدعوني
لطرق الباب ولكن الباب كان مغلق طرقته ولم تجب ثم ناديت عليها وانتظرت ولكنها لم تجب فعرفت انها نائمه حسنا ً سوف انتظرها في الاسفل
وسوف افكر في كلام امهد لها موضوع حبيبها الجديد هاشم . في الصاله اخذت وقت طويل في التفكير رغم سهولة اقناع اختي بالامر ولكن شيئ ما
يضايقني وهو كيف سنذهب كل يوم الى المحل وماذا لو حدث وان رآنا شخص ما وهذه المره شخص سوف يبلغ ابواي عن الامر او كيف سوف
اتي بمفيد و هاشم الى المنزل وماذا لو رآهم احد وهم يدخلون سوف تكون كارثه سوف انتظر حتى تصحو مها وسنرى ماذا تقرر هل تريد هاشم في
المحل ام في غرفتها . ثم رن جرس الهاتف في هذا الوقت لا احد يتصل بالمنزل سوى المقربون منا رفعت السماعه واذا بها خالتي بعد التحايا
تسأل عن امي هل عادت من المشفى قلت لها لا ثم قالت متى سوف تعود قلت كما العاده الواحده ظهرا ً ولكن اتصلي على هاتفها الجوال قاطعتني
وطلبت مني ان اقول لأمي ان تتصل بها حالما تعود تعجبت مما حدث ولماذا لم تتصل بها مباشرة فتناسيت الامر . مر الوقت وانا غارق في التفكير
واذا بأمي و ابوي يدخلون الى المنزل نظرت الى الساعه وهي تشير الى الواحده ظهرا ً فقط ساعه ونص بقي عن موعد لقاء هاشم و اختي
او بالاحرى قضيب هاشم و اختي وبعد جلوسنا على طاولة الغداء نزلت اختي من غرفتها وجلست على الكرسي وهي لا تنظر الي وحتى بعد مضي
عشر دقائق من جلوسها عندها عرفت انها رأت هاشم وهي خائفه من ذلك ولا اعتقد انها ستذهب للمحل مره اخرى ولكن يجب ان احدثها بعد الغداء
وارى لاحقا ماسيحدث . تذكرت اتصال خالتي وقلت لأمي انها اتصل تبحث عنكي فقالت لما لم تتصل على هاتفي الجوال قلت لا اعلم . انتهينا
من الغداء وبدأت امي و اختي بغسل الصحون وذهب ابي لكي ينام عندها اتت امي الى الصاله واخذت هاتفها الجوال وبدأت بالاتصال وبعد ثوان
قالت مرحبا هل سعاد موجوده وانتظرت قليلا ً فعرفت انه زوجها ثم قالت امي اهلا ً سعاد وبعد دقائق من المكالمه قالت امي بعد ان ينام اتصلي
على هاتف المنزل سوف انتظرك ولن انام اليوم ثم اغلقت الهاتف عرفت ان هناك مشكله بين خالتي و زوجها ولكن الشي الاكيد الذي عرفته هو
اننا لن نخرج اليوم انا واختي الى مفيد وسوف نبقى بالمنزل انتظرت امي اتصال خالتي وصعدت اختي الى غرفتها بعد الانتهاء من غسيل الصحون
ماذا افعل الان لو ذهبت وحدي الى المحل سوف ادخل مع هاشم الى غرفة مفيد وبالتأكيد سوف يألمني ماسيحصل لي اذا ً سوف انتظر الى العصر
لعلني اجد مفيد وحده بالمحل واخبره بأنني سوف احاول غدا ً ثم اتصلت خالتي وكنت انا وامي وحدنا في الصاله واجابت امي وقالت مالذي حصل
لماذا لم تريدي ان تتكلمي بوجود زوجك ثم سكتت وقالت بصوت عالي يامجنونه لقد شدني الامر وكنت اريد ان اعرف مالموضوع ثم تنبهت امي
لوجودي وقالت انتظري قليلا ً ثم قالت لي خالد اذهب وضع ملابسك المتسخه في المغسله لكي اغسلها لك . عرفت انها لا تريديني ان استمع الى
حديثهم ولكن لن اخرج اليوم وعندي فضول لأعرف مالذي يتحدثان به ذهبت مسرعا ً الى الاعل لكي اتصنت لهم من الهاتف الاخر رفعت السماعه
واذا بخالتي تقول لقد شاهد رسالته واخذ الهاتف الجوال مني ثم قالت امي لماذا لم تمحي الرساله قالت خالتي لقد كانت جميله ولم ارد حذفها فضحكو
ثم قالت امي وماذا حصل هل تشاجرتما ردت خالتي وقالت نعم بعد ان اخذ الهاتف مني تشاجرنا وذهبت الى سريري وهو خرج الى زوجته الاخرى
وبعدها لم اتذكر رقم هاتفك الجوال واتصلت بالمنزل لأجد خالد ثم قالت امي الم تنهي علاقتك معه لماذا لا ترتبطي بشخص واحد فقط قالت خالتي هم
اربع فقط وضحكت وقالت امي وتقولينها وكأنهم لا يكفونك ثم قالت خالتي نعم فقد اقابل احدهم كل اسبوعين وهذا وقت طويل في وجود زوجي البارد
ياللهول خالتي تقابل اربع اشخاص غير زوجها وامي تعلم بالامر مالذي يحصل لقد تفاجأت بالامر تماما ً ثم قالت خالتي لا اريد كانو يضحكون
وكأن الامر مجرد دعابه بينهم ثم قالت امي اربع اشخاص و الخامس زوجكي وانتي صغيره اذا ً ماذا ستفعلين لو تخطى عمرك 35 سوف تركضين
خلف الرجال ضحكو وقالت خالتي نعم غدا ً سوف ندفع لهم المال لكي يضاجعونا وزادت ضحكاتهم وخاصة امي وكأن الامر عادي بالنسبه لها
ثم هدأت ضحكاتهم وقالت امي انتبهي لنفسك اكثر حتى لا تحملي من شخص غير زوجكي فأنا كنت اعتقك ان علاقتك مع زياد انتهت وانك لازلتي
فقط مع أنس ياللهول انها تعرف ايضا ً اسماء الرجال الذين لهم علاقه مع خالتي ثم قالت خالتي بالمناسبه أنس يبلغكي تحياته فردت عليها امي وقالت
قولي له ايها الخائن فقط لأني شارفت على الاربعين تتركني وتذهب لمن اصغر سنا ً هو لا يعلم ان المرأه يزيد هياجها الجنسي في هذا السن وكانت
ضحكاتهم عاليه حتى اني اسمع امي وانا في الاعل . لقد كانت كلمات امي كالصاعقه علي هل يعقل ان لها علاقات قديمه ولا اعتقد انها قديمه
فأمي متزوجه من ابي منذ واحد وعشرون سنه وهي قالت لانها شارفت على الاربعين تتركني اي لم يمضي على انقطاع علاقتهم وقت طويل ياللهول
هل يعقل ان امي تقابل رجالا ً هل علاقتها معهم صداقه او علاقة غزل وكلام فقط ام تتعدى هذه المراحل لتصل الى علاقه جنسيه وكم عددهم ومتى
واين اسأله كثيره تدور في ذهني وبعد دقائق من الكلام الجنسي و الضحكات العاليه قالت خالتي الان لا اريد سوى الارقام التي في الهاتف فكل من
اعرفهم موجود فيها ولا اريد ان اقابل اشخاص لا اعرف شيء عنهم ثم قالت امي لماذا لا تهتمي قليلا ً بزوجك لكي يعود كما كان بالسابق ثم قالت
وبعصبيه لا اريده فبعد ان تزوج اخرى اصبح يأتي للمنزل يوميان فقط وبقية الاسبوع في منزل تلك الغبيه فضحكت امي ثم اكملت خالتي وقالت
وياليته يفعل شيء يأتي فقط لكي يأكل و ينام ويلعب مع اطفاله ثم يذهب وانا احترق ونادرا ً ما يلتفت الي ويطفأ ناري فزادت امي ضحكاتها ثم قالت
خالتي نعم نعم اضحكي فأنتي لديكي عمل تنشغلي به وانا لدي هذا المنزل فقط وانتي في المشفى لديكي الكثير من الرجال لتختاري مع من تنامي هذه
الليله فضحكو جميها ً ثم قالت امي لا هذا بالسابق الان جميعهم صغار بالسن ويهم يحترمونني فقط حتى افكر احيانا ً بإغتصاب احدهم لقد جن جنوني
مالذي تقوله امي هل يعقل ان تكون هذه امي لقد كان الحديث بالنسبه لهم دعابه وانا كان كالمطرقه تضرب رأسي ثم قالت خالتي لأمي متى اخر مره
فعلتيها فقالت منذ مده مع ابو خالد فضحكت خالتي وقالت تكذبين مع من اعترفي فحلفت لها امي ان ابي هو اخر شخص يفعل معها الجنس وهي منذ
مده لم تفعل ذلك مع غيره ثم قالت ولكنها منذ شهر تقريبا ً فقالت خالتي وكيف صبرتي طوال هذه المده فضحكت امي وقالت بوجود السيد جاكسون
فضحكو وانا لا اعلم من هو السيد جاكسون هل يعقل احد الأطباء في المشفى ولكن كيف تقول من شهر وهي صابره بوجود السيد جاكسون واخر
من فعل بها الجنس هو ابي ثم قالت خالتي الا يزال معك قالت نعم ولكنه جديد وليس القديم فقد قطعته ورميته بالقمامه خوفا ً من ان يراه احد وهم لا
يزالون بضحكاتهم العاليه فقالت خالتي الم يشاهده ابو خالد قالت امي اعتقد انه شاهده وهو يختار لي الملابس ولكن لا يستطيع ان يقول شيئا ً فهو
السبب بذلك قالت خالتي كيف هو السبب هل هو من اشتراه لكي فضحكت امي وقالت لا يامجنونه انا اشتريته بدون علمه ولكن اعتقد انه شاهده احد
المرات ولم يقل شيئا ً لانه لا يلبي حاجتي الا في الشهر مره او مرتان فقط يضع على السرير الثياب التي يريدني ان ارتديها قبل ذلك وبعدها بوقت
وتحت تأثير الفياقرا التي لا تأدي حركات الاغراء اي نتيجه معه مهما حاولت ذلك قالت خالتي وكيف تعرفين انه يأكلها ردت امي هو من اخبرني بعد
ان شاهدته مرارا ًياخذها دون علمه ولكنه اعترف لي انه لا يستطيع ان ينتصب قضيبه بدونها فرضيت بالامر فقط كي يمتعني ولو قليلا ً ضحكت خالتي
وقالت يالكيمن بائسه ثم قالت امي ماذا افعل انني متشوقه لأي قضيب والظروف هي ماجعلتني اتصبر على السيد جاكسون الذي لا يرفض متى ما اردت
ذلك لقد كانت كلمات امي و خالتي مباشره تماما ً وليست رموز او توضوح او تشبيه فلقد كنت اسمعها سابقا ً وهي تتكلم مع خالتي بضحكات منها ولكن
لا اعلم عن ماذا تتحدثان اذا ً هما يفعلان هذا كثيرا ً حتى اصبح شيء عادي بالنسبه لهم ثم قالت امي مالذي سوف تفعلينه اذا جاء زوجك قالت لا
اعلم لكن سأحاول ان اخذ الارقام التي في الهاتف فأنا لا احفظ اي رقم فيه حتى هاتفكي ولا اعرف ارقام صديقاتي جميعهن وزوجي لا يعلم هل
الرساله من رجل ولكنه يشك بذلك لان جميع من اعرفهم اكتب اسمائهم بأسماء نساء ولكن الرساله كانت مغريه جدا ً وهذا مادعاه للشك ولكن
الشجار الذي دار بيني وبينه لماذا يبحث بأشيائي الخاصه كالحقيبه و الهاتف وهو شجار شبه دائم بيننا بعد ان تزوج قالت امي تكلمي معه بهدوء
وتعذري بأي شيء او قولي بأن الرساله من امرأه سحاقيه وهي تحبك فضحكو وقالت خالتي لا سوف اقول ان صاحبة الرقم صديقتي ويبدون انها
اخطأت بإرسالها لي وسوف اعاتبها وسوف نرى مالذي سيحدث . بعدها تكلمت امي و خالتي بكلام قليل مع قبلات لي و لمها واغلقت السماعه
امي واغلقتها انا و توجهت مباشره الى غرفتي وخلعت ملابسي بسرعه وانسدحت على سريري ثم طرق باب غرفتي ولكني لا اجب فسمعت امي
وهي تناديني ولم اجب عليها ودخلت وقالت انت ولد كسول ومهمل لقد قلت لك ان تأخذ ملابسك فأخذت امي الملابس وخرجت من الغرفه واغلقت
الباب وابتديت في جمع الاحداث التي سمعتها من اين ابدأ نعم اولا ً امي اكتشفت انني ولد كسول و مهمل ولكن ماذا اكتشفت عنها او عن خالتي
لا اريد التفكير في خالتي الان . هل يعقل ان امي لها علاقات جنسيه ولكن ماهو السيد جاكسون بالتأكيد ليس شخصا ً يراه ابي ولا يقول شيئا ً
او تقطعه امي وتأتي بجديد . بالتأكيد سوف ابحث عنه حتى اجده وسأبدأ من غرفت نومهم و دورات المياه ولكن حينما يخرجان الى العمل عصرا ً
ولكن ماذا سأفعل بشأن مها و هاشم . لا لن افعل شيئا ً فالذي افكر فيه اكثر اهميه من ذلك حتى انني لا استطيع ان اتخيل شيئا ً او حتى افكر في شي
اخر غير السيد جاكسون . خرجت من غرفتي وتوجهت الى اسفل ولم اجد امي ولكن لم يحن وقت مغادرتهما انتظرت قليلا ً واذا بي اسمع ابواب
من الاعلى تغلق فذهبت مسرعا ً الى دورة المياه وانتظرت هناك قليلا ً بعدها خرجت ولم يكن احد بالصاله ولا المطبخ توجهت مسرعا ً الى خارج
المنزل كي انظر الى سيارة ابي ولم اجدها . نعم لقد ذهبو الى العمل ولم يبقى في البيت سواي انا ومها . هي بغرفتها بالتأكيد ولت تخرج الان
لدي متسع من الوقت للبحث عن السيد جاكسون . اسرعت بالدخول للمنزل وكنت اركض بسرعه متوجها ً الى الاعلى وكلي لهفه بمقابلة السيد
جاكسون الذي تحبه امي كثيرا ً كنت متوجه الى غرفة ابواي ولكن قررت الدخول الى حمامهم اولا ً للبحث فيه وعند دخولي كان غريبا ً علي لاني
لا ادخل حمامهم او حمام مها فقط عندما كنت صغيرا ً لم يكن فيه اشياء كثيره على اليسار مغسله فوقها رفان صغيران فيها فرشات اسنان و معجون
وصابون و امشاط وبعض مستحضرات التجميل لأمي وفوقها مرآه ومن الخلف كان هناك طاولة صغيره فتحت ابوابها ولم يكن فيها سوى عدة مناشف
بأحجام مختلفه و فرشات اسنان جديده و صابون جديد و شامبو جديد اغلقتها واستدرت الى مكان الاستحمام ولم يكن لديهم حوض او بانيو فقد ازالوه
منذ فتره لانهم لم يستخدموه واحظر ابي مكانه حمام استحمام مغلق وهو من البلاستك الشفاف ليس بداخله سوى بعض الشامبوات و فرشاه تنظيف الجسم
ويوجد في زاوية الحمام سلة ملابس فيها ملابس فيها بعض المناشف المستعلمه . السيد جاكسون ليس بالحمام اذا ً سوف ابحث في غرفة نومهما
فتحت غرفة ابواي ولم تكن مغلقه كالعاده الا اثناء خروجنا من المنزل جميعا ً في الغرفه خزائن ملابس كبيره واحده لأبي و الاخرى لأمي اتذكرهما
وانا صغير حيث كنت ادخل الغرفه بإستمرار فتحت خزانت امي وابتدأ البحث عن السيد جاكسون وبعد مضي دقائق لم استطع ايجاده وكان يوجد فيها
فقط ملابس امي التي تذهب بهم للمناسبات فقد كانت تكثر من شراء الثياب وايضا ً يوجد بعض ملابسها كالشلحه الشفافه و الغير شفافه التي غالبا ً
تلبسها داخل المنزل وبعض الجينزات و التنانير وغيرها . لكن لايوجد ملابس داخليه وهذا امر غريب التفت الى الغرفه ولم اجد غير الخزانتين
اذا ً اين تضع ملابسها الداخليه . الغرفه واسعه ولكن لا يوجد فيها اثاث كثير لذلك احترت من امري وانا التلفت لعل هناك خزائن اخرى ولكن
لا يوجد نظرت الى الخزانه الاخرى التي لأبي وكان نصف الخزانه غير مغلق واتجت لها واذا بها ملابس ابي الداخليه و الثياب وجميع ما يحتاج
ثم فتحت الباب الاخر وكانت المفاجه بعض ملابس امي امامي . الان عرفت انهم يتقاسمون الخزانه لكثرة ملابس امي فهي تمتلك اذا ً خزانه ونصف
وابي النصف فقط . كانت عبارة عن عدة ارفف فيها ملابس امي الشتويه وكانت كثيره وفيها ايضا ً بعض الملابس الصيفية و ملابس امي بالعمل
كالرداء الابيض وملابس قصيره شفافه اعتقد انه للنوم او عندما يجامعها ابي وبعض الشلحات التي رأيتها بالسنوات الاخيره تلبسها ولكن لا يوجد
ملابس داخليه . ثم نظرت للأسفل ورأيت درج الخزانه السفلي لا يوجد به مكان لمفتاح فقط مقبض لكي تسحب الدرج . انه املي و المكان الاخير
في هذه الغرفه جلست على الارض ثم سحبت الدرج واذا به ممتلئ بملابس امي الداخليه . في السابق لم يسبق لي التفكير في ان ارى امي عاريه
او حتى ارى ملابسها الدخليه وحتى وان رأيتها لم افكر فيها جنسيا ً ولا ازال كذلك ولكن بعد مكالمتها مع خالتي تغيرت نظرتي لها ولملابسها الداخليه
التي شعرت بفرحه لرؤيتها ولن تكتمل الفرحه الا برؤية السيد جاكسون . كنت اتخيل امي وهي ترتدي ملابسها الداخليه ومعها احد اصدقائها في
المنزل او في العمل . اعتقد بأنها غاية في الجمال خاصة وان اختي اخذت جمالها من امي رغم ان اختي اجمل منها ولكن لدى امي طلة النساء
التي تعدن سن الثلاثين وتسريحة شعرها الجميله و هي ليست طويلة كأختي انما اقصر بقليل وهي ممتلئة اكثر من اختي والان بدأت الاحظ مدى كبر
مؤخرتها وايضا ً اثدائها . صحيح انني لم ارى اثدائها من قبل او بالاحرى لا اتذكرهما ولكن ماحدث اليوم اعاد لذاكرتي بعض اللقطات التي كنت
اراها شيء عادي ولا يستحق الاهتمام . في هذه اللحظات تذكرت امي وهي تقف او تنحني او حتى وهي نائمه بالصاله نعم انها مغرية حقا ً .
امسكت احد الكلوتات وتخيلت امي وهي تلبسه يالها من مؤخره جميلة ثم تخيلتها وهي تنزعه بوجود شخص اخر شخص مثل أنس الذي لم يترك امي
الان الا وقد سبق ان امتلكها عدة مرات و لفترات طويلة قبل ان يمتلك خالتي ايضا ً . لم ابتعد كثيرا ً في التخيل فقط لمجرد ان امي نزعت كلوتها
امام أنس جعلني المس قضيبي وخرج مافيه من مني على سروالي . ياله من شعور رائع بالتأكيد سوف استمتع بما سأتخيل من امي ان تفعله معه
عدت الى ملابسها الداخليه ولكن لاحظت ان اغلبها لونه باهت اعتقد ان السبب كثرة الغسيل فالكلوت الازرق اصبح لونه سماويا ً ويميل للابيض في
بعض اجزائه و الاحمر كذلك مائلا للزهري لم يكن هناك كثير من الكلوتات جديده قثط اثنين او ثلاثه ويبدو انها استعملتهم لانني سبق ان ذهبت معها
الى الاسواق ولم تشتري امامي كلوتات او ستيانات ولكن ما يميز الكلوتات ومع كبر مؤخرة امي انها لا تغطي الكثير من اردافها اعتقد نصف الارداف
فقط او اقل اكملت بحثي عن السيد جاكسون وسحبت الدرج الى اخره وكان في اخره ثلاث صناديق شبه صغيره بجانب بعض آمل ان اجد في احدها
ما ابحث عنه فتحت الصندوق الاول واذا به مجوهرات امي ولم تكن كثيره اغلقته واخذت الثاني وفتحته واذا به دفاتر و اوراق صغيره وبعض الزهور
المجففه اعتقد انها قديمه فتحت الدفاتر واذ هي مذكرات امي القديمه وبعض الصفحات فيها كلمات من زميلاتها و صديقاتها في السابق اعتقد انها
اشياء تتعلق بالفتيات اغلقته قبل ان ابعثر مافيه فقد كانت مرتبه ثم امسكت الصندوق الثالث وكلي امل بأن يكون منزل السيد جاكسون ثم فتحت الصندوق
وياللهول انه هو . هذا هو السيد جاكسون اغلى ما تملكه امي الان بطوله و عرضه هو قضيب اصطناعي عندما رأيته تذكرت قضيب هاشم له نفس
الطول و العرض مع اختلاف اللون فهذا لونه ازرق وعندما امسكته كان من مادة البلاستيك الطري اي ان بالإمكان ان تجعله ينحني ولكن قضيب هاشم
كالحجر . هل يعقل ان امي تستعمله . هل يعقل انها تدخله بكسها . اختلطت افكاري و مشاعري ودون ان اتبه وجدت نفسي اقبله واضع لساني
على رأسه توقفت بعد ان شعرت بطعم غريب عليه . انه طعم جميل ايضا ً له رائحه جميلة هل يعقل ان يكون هذا الطعم طعم كس امي لان رائحته
جميله جدا ً . ولكن لم انتبه لما يوجد بالصندوق بعد ان رأيت السيد جاكسون يوجد بعض علب الكريم الصغيره فتحت احداها ويالها من رائحه زكية
وضعت قليلا ً على اصبعي ووضعته على لساني ان طعمه رائع جدا ً . اذن هي تضع من هذه الكريمات على القضيبه حتى تلعقه وهي مستمتعه
بالطعم و الرائحه . ياللهول ليس لها علاقات و حسب لها خبره ايضا في هذه الامور .وضعت القليل ايضا ً على القضيب وبدأت بإدخاله بفمي ياله
من شعور رائع يجمع بين المتعه و الطعم و الرائحه ولكني لم استطع ادخاله بأكمله داخل فمي فقد كان بحجم قضيب هاشم وكل ما استطعت فعله ان ادخل
اقل من نصفه بقليل . ولكن اعتقد ان امي تستطيع ادخاله بالكامل لا لشيء فقط تمنيتها ان تستطيع ذلك . مسحت ماعليه وقبلته وانا اقول يالكي من
قطعه بلاستك محظوظه ثم وضعته داخل الصندوق وادخلته في الدرج واغلقته وعدت ادراجي الى غرفتي . وانا اغلق الباب خرجت اختي من غرفتها
وكانت تنظر الي مستغربه من وقوفي اما غرفة ابواي وقالت ماذا تفعل قلت اردت ان ارى هل امي وابي ذهبا الى العمل ام لا ثم ارادت النزول الى اسفل
ولكني اسرعت وقلت انتظري الاتريدين الخروج والذهاب الى مفيد والعوده قبل مجيء ابواي استدارت وقالت لا لقد اشتريت من المحل ما اريد وكفى
قلت لماذا الا تريدين ان تذهبي الى مفيد على الاقل قالت لا ربما لاحقا ً ولكن لا اريد الان قلت لها حسنا ً ليس الان مارأيك غدا ً او بعده قالت لا انسى
هذا الامر ثم نزلت الى الاسفل وانا مستغرب من كلامها فبالامس كانت متلهفه للذهاب الى مفيد و معانقة قضيبه واليوم تقول انسى هذا الامر يجب ان
اعرف هل هي خائفه ام ماذا . ثم نزلت خلفها وجلست الى جوارها في الصاله وقلت لها سوف اذهب الى مفيد ولكن ماذا سأقول له لو سألني عنك
قالت قل له انني متعبه ولا اريد الخروج من المنزل الان عرفت انها لم تشاهد هاشم خارج المحل ولكن لماذا لا تريد الذهاب . ثم غادرت المكان متوجها ً
الى الخارج وانا كلي امل بأن توقفني اختي وتقول لي شيء ولكنها استمرت بالسكوت . خرجت من المنزل متوجها ً الى محل مفيد وعند دخولي المحل
وجدت هاشم جالسا ً على طاولة الحسابات وكان ممسكا ً بجوال مفيد وينظر اليه انتبه لي وقال اهلا ً خالد ادخل قلت له اين مفيد قال لقد خرج وسوف يعود
قريبا ً قلت اذا ً سوف اعود لاحقا ً قال لا اريدك ان تجلس وعند وقوفه رأيت مكان قضيبه وقد كان متفخا ً جدا ً فعرفت انه كان يتفرج على صور اختي
ثم سحب كرسي ووضعه بجانب كرسيه وقال تعال اجلس هنا . تقدمت وجلست على الكرسي وهو عاد وجلس على كرسيه وقال لقد كنا ننتظرك الظهر
لماذا لم تأتي قلت له ان ابواي كانا بالمنزل ولم استطع الخروج ثم قال ومن في المنزل الان . هو يعرف ان اختي الان بالمنزل ولكن اعتقد انه اراد ان
اقول اختي حتى يفتح الموضوع معي . قلت اختي ثم قال اختك لوحدها قلت نعم قال لماذا لم تأتي معك الى المحل قلت انها نائمه قال لا بأس ولكنها
جميله جدا ً وهو يرفع يده الممسكه بالجوال فا ابتسمت انا وسكتت لكنه قال هل انت من صور هذه الصور . قلت له نعم ثم قال انك شخص رائع ان
تصور اختك ومفيد وهم عراه تماما ً فما كان مني الا ان ابتسم وعندما لم يجد مني اي كلام عاد وقال هناك بعض الصور جميله كتلك عندما صورت
كس اختك من تحت لقد كان جميلا ًجدا ًولا زالت الابتسامه على وجهي ثم قال او عندما يضع مفيد قضيبه داخل فمها ثم عاد ونظر الى الجوال وقال ولكن
هذه الصوره هي المفضله لدي ثم اعطاني الجوال وقد كانت صوره اختي عندما وضعت بطنها على طاولة الحساب وهي ممسكه بأطراف الطاولة ومفيد
من الخلف يدخل قضيبه فيها وكانت عيناها مغمضه وهي تعض على شفتيها ثم اعدت الجوال له وانا مبستم وقلت نعم هي كذلك بعدها انزل احدى ركبتيه
حتى يريني انه ممسك بقضيبه وهو يقول تمنيت ان اكون معكم ولكن اعتقد انك سوف تصورني لاحقا ً انا وهي وهو يبتسم . عرفت انه يقصد ان اصورهم
كما هذه الصوره اي وهو يضاجع اختي قلت له ممكن وسكتت ثم قال متى . لقد احترت في الاجابه لأني لا اريد ان اقول له اليوم او غدا ً او بعد غد
لاني لا اعرف كيف اخبر اختي بذلك واعتقد انها لا تريد لو عرفت ان هناك شخصا ً آخر غير مفيد . قلت له لا ادري ولكن سوف احاول ان اقنع اختي
بالامر ثم قال سوف يغضب مفيد اذا لم تجعلها توافق . ثم قلت لنفسي لماذا يغضب مفيد من المفترض ان هاشم هو من يغضب او يبلغ علينا ابواي
ولكن مفيد هو من يريد ذلك . يالك من احمق يامفيد بعد ان أمتلكت اختي تريد شخصا ً اخر يشاركك بها . والمشكله انه لم تدم ايام قليله على ذلك .
ثم قلت له سوف احاول ان اخبرها اليوم وسنرى ماذا تقول . واذ بمفيد يدخل المحل صافحني وقال لماذا لم تأتي انت ومها الظهر قلت له امي كانت
جالسه في الصاله ولم نستطع الخروج ثم قال اذا ً كنتما ستأتيان قلت لا لم استطع اخبارها ثم تغيرت ملامح وجهه وقال اعتقد انك لا تريد ذلك والا سوف
تحظرها كما احظرتها اول مره قلت انا اريدها ان تأتي وان نستمتع جميعا ً ولكنها لا ترغب بذلك يبدو انه رأت هاشم وهي خائفه من القدوم الى هنا
قال هي قالت لك ذلك قلت له لا ولكن اعتقدت ذلك كلما فاتحت معها الامر اغلقت الموضوع بسرعه ثم قال لي فقط اجعلها تأتي الى هنا بأي طريقه
وسوف نجعلها امام الامر الواقع ولن ترفض قلت له لا اريدها ان تخاف وتبكي قال لا تقلق سوف تفعلها مع هاشم ومعي ومع اي شخص ولكن لا تريد
ذلك امامك . وفجأه عرفت السبب لماذا ترفض القدوم الى هنا نعم انها لا تريد ان تفعل ذلك امامي فقد كانت عاريه تماما ً امام مفيد بعد يومين فقط
وفعلت الجنس معه في المنزل والمحل ولكنها بكت عندما جعلتها تخرج من غرفة مفيد وهي تبحث عن ملابسها واخذنا وقت طويل في تهدئتها حتى
حدث ماحدث سابقا ً . ثم نظرت الى مفيد وقلت له لا تقلق وجدت الحل . ثم ابتسم مفيد وقال الان انت خالد الذي احبه وجلس بجانبي وقال ماهي
الخطه .

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s